الخميس، يوليو 02، 2015

"لن أشتري إلا إذا أعطيتني السعر الصيني"

يشير مايكل كيسي في كتابه التجارة غير العادلة إلى انتشار مصطلح جديد في التجارة العالمية اليوم وهو السعر الصيني، وهي العبارة التي يسمعها منتجو السلع في العالم من المستوردين منهم "أريد السعر الصيني"، في إشارة الى السعر الرخيص للسلع الصناعية المنتجة.
...
أدى انتشار عبارة السعر الصيني الى احداث ضغوط على المصنعين لرفع مستويات الإنتاجية في مصانعهم وتخفيض تكاليف انتاجهم وبالتالي أسعارهم حتى يتمكنوا من المنافسة مع السعر الصيني. غير أن من لم يستطع أن ينافس اضطر الى إغلاق مصنعه، لذلك يذكر كيسي أنه خلال العشرين عاما الماضية أغلقت ملايين المصانع في العالم، وبالتالي اختفت عشرات الملايين من الوظائف في العالم.
...
أثر السعر الصيني في الولايات المتحدة أخذ في البروز بصورة أوضح بعد الازمة المالية العالمية، حيث أثر السعر الصيني بصورة سلبية على قدرة صانع السياسة الأمريكية على استعادة التعافي الاقتصادي من الأزمة، ومكافحة معدلات البطالة القياسية التي انتشرت في أعقاب الأزمة، في الوقت الذي استمر النمو في الصين وكذلك العجز التجاري مع الصين عند مستويات قياسية.
...
ذكرتني عبارة السعر الصيني بصناعة المنسوجات المصرية، والتي دمرت تماما بعد غزو المنسوجات الصينية للسوق المصري حيث اضطرت آلاف مصانع النسيج والملابس إلى إغلاق أبوابها لعدم قدرتها على منافسة "السعر الصيني"
...
من كتاب:
The Unfair Trade: How Our Broken Global Financial System Destroys the Middle Class
لمايكل كيسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق