الخميس، فبراير 11، 2010

الأزمة المالية تؤثر سلبا على جهود البحث والتطوير في الولايات المتحدة.

الولايات المتحدة هي أكبر دولة في العالم يمارس فيها نشاط البحث والتطوير الذي يعطي هذه الدولة القيادة على الصعيدين الاقتصادي والعسكري، ومن ثم السياسي. ويقاس تقدم الأمم حاليا بعدة مؤشرات من بينها، أو ربما يكون من أهمها، هو الميزانيات التي ترصدها تلك الدول لجهود البحث والتطوير، باعتباره أحد المحددات الأساسية لتنافسية الدول على المستوى الدولي في العصر الحديث، وفي هذا المجال تتصدر الولايات المتحدة العالم في هذا الجانب، ولذلك نجد أن الولايات المتحدة تحتل مركز الصدارة من حيث عدد الاختراعات الجديدة، وعدد الاختراعات التي تتحول إلى واقع عملي في صورة منتجات، أو ما يسمى بالابتكار.
الشكل التالي يوضح تراجع عدد حالات الابتكار في الولايات المتحدة خلال الخمس سنوات السابقة بحوالي 5%، ولكن الشكل يوضح ان الولايات المتحدة ما زالت تحتل موقع الصدارة في عدد حالات الابتكار على المستوى العالمي. الشكل يوضح ان أعلى دول العالم في الابتكار بالإضافة إلى الولايات المتحدة هي اليابان التي تأتي في المرتبة الثانية عالميا، ثم ألمانيا التي تحتل المركز الثالث، وكوريا الجنوبية في المركز الرابع وأخيرا الصين في المركز الخامس. غير أن الشكل يؤكد على حقيقتين مهمتين في هذا المجال، الحقيقة الأولى هي ان آسيا تتقدم بشكل حثيث لتقود العالم في مجال الابتكار في المستقبل، والحقيقة الثانية هي ان الصين ربما تعد اليوم هي اكبر دول العالم من حيث نمو عدد حالات الابتكار فيها سنويا، حوالي 30% في المتوسط.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق