الخميس، يوليو 30، 2009

البنك المركزي الكندي يتوقع سعر النفط الخام ما بين 80-100 دولار في 2011

أصدر البنك المركزي لكندا ورقة عمل للباحثين Olivier Gervais and Ilan Kolet have المستقبل المتوقع للعرض العالمي من النفط الخام، وذلك على أساس سلوك الأوبك خلال الطفرات السابقة، وأثر أزمات سوق النفط على الاستثمار في القطاع النفطي. ويوضح الشكل التالي سلوك الأسعار خلال الدورات الثلاث لأسعار النفط الخام.


الشكل رقم (1)




ومن الشكل يلاحظ أن سلوك الأسعار قد اختلف بصورة واضحة خلال الدورات الثلاث السابقة للنفط الخام، فخلال الفترة من 1974 حتى منتصف الثمانينيات حدثت زيادة كبيرة في الأسعار نتيجة لقيام أوبك بتقليل حجم الإنتاج، وظلت الأسعار مرتفعة بشكل عام خلال هذه الفترة. وخلال الفترة من منتصف الثمانينيات حتى منتصف التسعينيات اتسمت الأسعار بالانخفاض والاستقرار بشكل عام. أما الدورة الثالثة والتي بدأت مع الألفية الجديدة تقريبا فقد اتسمت بارتفاع كبير في الأسعار نتيجة زيادة مستوى الطلب على النفط وضعف مستويات العرض.


الورقة أشارت إلى ملاحظتان في غاية الأهمية الأولى هي أن الأوبك قامت خلال الأزمة الحالية في ديسمبر 2008 بخفض معدلات الإنتاج بصورة مبالغ فيها تجاوزت حجم الانخفاض في الطلب على النفط الخام في 2009، وهو ما أدى إلى دعم أسعار النفط في هذا العام. كما يتضح من الشكل التالي.


الشكل رقم (2)





والثانية هي أن الانخفاض الحالي في الأسعار قد أدى إلى التأثير السلبي على الاستثمار في القطاع النفطي لدول العالم، وهو ما يترتب عليه توسيع أثر القيود الحالية على العرض من النفط الخام في المستقبل، ومع استعادة مستوى النشاط الاقتصادي بنهاية الأزمة ومن ثم زيادة الطلب على النفط الخام فان ضعف الاستثمار في القطاع النفطي سوف يحدث قيودا على العرض ومن ثم سوف تميل أسعار النفط نحو الارتفاع. وتتوقع الورقة أن تتراوح أسعار النفط الخام خلال عام 2011 ما بين 80 إلى 100 دولارا للبرميل. أي أن المستقبل يحمل أخبارا جيدة لدول مجلس التعاون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق