الأحد، مارس 09، 2014

تكنولوجيا ستقلب حياتنا رأساً على عقب

بدأت تنتشر هذه الأيام على نحو واضح تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد 3D printing، التي تقوم بطباعة ''تصنيع'' أي شيء بدءاً من البلاستيك وحتى الفولاذ، لتطبع منتجات من لعب الأطفال إلى الأجهزة الدقيقة التي تحتاج إليها ''ناسا'' في أبحاث الفضاء. الطابعات ثلاثية الأبعاد ستغيّر مفهوم المنتج والمصنع ومركز الإنتاج، بل خصائص المنتج وحركة التجارة بين دول العالم المختلفة.

فالطابعات ثلاثية الأبعاد ستمكننا من تصنيع أي منتج بصورة غير معيارية، وبالخصائص والمواصفات المطلوبة بعيداً عن المقاييس المعيارية التي تصنع بها معظم السلع تقريباً. بتكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد لن نحتاج إلى مصانع أو حتى إلى تجارة نستورد من خلالها ما نحتاج إليه من سلع، حيث ستتم عملية طباعة هذه السلع في أي مكان في العالم، حتى في مجاهل إفريقيا.

العالم مقدم على ثورة من خلال الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث يأمل العلماء من أن يتمكنوا من خلال هذه الطابعات من طباعة أعضاء من الجسم البشري مثل الكلية والكبد وزراعتها في جسم الإنسان دون ما حاجة إلى عمليات لنقل الأعضاء بين البشر، أو حتى دون احتمال أن يرفض الجسم البشري هذه الأعضاء المطبوعة، غير أن أخطر ما شاهدته في عمليات الطباعة ثلاثية الأبعاد هو طباعة مسدس عالي الجودة وبخصائص متقنة، كل ما تحتاج إليه هو البلوبرنت للمنتج وبودرة الفولاذ وطابعة ثلاثية الأبعاد، فهل تحدث هذه الطابعات ثورة في حياتنا أم فوضى؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق