الأحد، أغسطس 02، 2009

ابتسم أنت تعيش في الكويت

يؤدي ارتفاع تكاليف التأمين الصحي في الولايات المتحدة إلى إلقاء أعباء باهظة على عاتق المواطن في الولايات المتحدة، بصفة خاصة بين العاطلين عن العمل، والذين يحصلون على بدل تأمين ضد البطالة. الشكل التالي يعقد مقارنة بين ما يتلقاه العامل العاطل عن العمل في المتوسط شهريا، وتكلفة التأمين الصحي لأسرته شهريا.



وفقا لتقارير إدارة العمل فإن المدفوعات الشهرية التي يحصل عليها العاطل عن العمل في المتوسط أسبوعيا حوالي 330 دولارا (بالإضافة إلى 25 دولارا في إطار حزمة التحفيز المالي)، وهو ما يعني أن ما يحصل عليه العاطل شهريا هو 1432 دولارا. غير أن تكلفة التأمين الصحي للأسرة في المتوسط شهريا تبلغ 1057 دولارا، مما يعني انه بالنسبة للعاطل عن العمل فان تكاليف التأمين الصحي لأسرته تستنزف حوالي 74% من دخله الشهري، ولا تشمل هذه التكاليف تكاليف الدواء أو مصاريف زيارة الأطباء أو المستشفيات، ماذا يعني ذلك؟ أن ذلك يعني انه بالنسبة لأسر العاطلين ذات الدخل المنخفض فان تكاليف الرعاية الصحية يمكن أن تتجاوز مستويات مدفوعات التأمين ضد البطالة التي تحصل عليها.



الرئيس أوباما يقترح دعم مدفوعات التأمين الصحي لمثل هذه الأسر بحوالي 65%، وهو ما يعني انخفاض تكلفة الرعاية الصحية شهريا في المتوسط إلى 370 دولارا، وبالرغم من ذلك فانه وفقا لهذا المقترح سوف تستنزف مدفوعات الرعاية الصحية 26% من مدفوعات التأمين ضد البطالة لأسر العاطلين من ذوي الدخل المحدود. هذه الارقام أهديها لمن لا يعجبهم أداء الحكومة في الكويت وينتقدونها ليل نهار، بل ويعتبرونها مسئولة عن كل كارثة تحدث في الكويت. بعد هذه الأرقام نرفع يد الشكر لله أننا نعيش في الكويت، حيث تكلفة الرعاية الصحية محدودة جدا.




المصدر: http://www.epi.org/economic_snapshots/entry/snapshot_20090729/

هناك 3 تعليقات:

  1. الحمدلله تخرجتالأحد, أغسطس 02, 2009

    نحن نحمد الله على كل حال، لكن لو قورنت الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين بامكانيات الكويت المادية لاكتشفنا مدى تواضع هذه الخدمات، باستطاعة الحكومة ان تتجنب الانتقادات لو زادت الصرف على تطوير هذه الخدمات زيادة طفيفة (لنقل 5%)

    شكرا

    ردحذف
  2. شنو نسوي يا دكتور في الكويت محد يعجبه العجب ولا صيام في رجب
    الله يديم علينا نعمته ويحمي الكويت من عيون الحساد وايدي المخربين

    ردحذف
  3. لا أعتقد ان الكويت في حاجة الى زيادة الصرف، ولكنها في حاجة أكبر الى زيادة كفاءة استخدام الموارد التي توجهها نحو تقديم الخدمات. في رأيي ان الموارد التي تقدمها الحكومة كافية، ولكن مشكلتنا أنه يحدث الكثير من الهدر في استخدامها. نقص الكفاءة هو المسبب الرئيسي لانخفاض مستوى بعض الخدمات المقدمة. وهذه مشكلة يمكن التعامل معها برفع كفاءة الانفاق ورفع كفاءة تقديم الخدمات، وهذه في حاجة الى ثورة ادارية.

    آمين الله يحمي الكويت من كل شر وسوء أيا كان نوعه.

    ردحذف